فضاء قيمي المكتبات المدرسية

فضاء قيمي المكتبات المدرسية

إقليم بنسليمان بجهة الشاوية ورديغة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    

شاطر | 
 

 نحو إنشاء مجتمع قارئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 08/11/2009

مُساهمةموضوع: نحو إنشاء مجتمع قارئ   الإثنين مارس 26, 2012 8:33 am

نحو إنشاء مجتمع قارئ

(أهمية المبادرة في تدمير العوائق)

الزبير مهداد

عبرت كثير من التقارير الصادرة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب عن صورة شديدة القتامة للمشهد الثقافي لبلادنا، من ملامحها البارزة ضعف الإقبال على الثقافة المكتوبة، والعزوف عن القراءة، وغلاء الكتاب الثقافي وضعف انتشاره.

والملاحظ أنه على الرغم من هذه المؤشرات المتردية، الدالة بوضوح على التخلف الثقافي والانحسار المعرفي، فإن الساحة الثقافية تخلو من المبادرات التي تروم التصدي للمشكل وتصحيح الوضع، والإسهام في إنشاء أجيال قارئة مستهلكة للمعرفة والثقافة المكتوبة، باستثناء المشروعات الرائدة لبعض الدول العربية خلال العقود الماضية، والتي توقفت قبل ثلاثين عاما، مثل ما كان يصدر عن دار المعارف بمصر أو دار الرشيد ببغداد، من سلاسل دورية شهرية، والتي وجدت فيها الأجيال السابقة معينا لا ينضب من المعرفة والتربية والفن، أما اليوم فإن المؤشرات تنبئ بكارثة ثقافية في كثير من الدول العربية. أما حين نطل على عالم الأطفال فإن الصورة تزداد سوادا والوضع يزداد تأزما، فالطفولة القروية لا تصل يداها إلى الكتاب الثقافي إلا بشكل نادر وخاضع للصدفة أو المزاج العابر. والطفل القروي في بلادنا بالخصوص لا يستمتع حتى بالكتاب المدرسي المقرر، فما بالك بالكتاب الثقافي اللطيف الممتع والمسلي، إنه يظل حلما غاليا صعب التحقيق.

إن حركة التأليف والنشر في مجال ثقافة الطفل تعتمد على المبادرات الفردية، وقلما تعتمد كحركة أدبية، وحقل النشر التجاري قطاع مربح، لكن بالرغم من ذلك فما زال بعيدا عن تحقيق مبدأ تعميم القراءة بين الأطفال. فالأطفال الفقراء والقرويون، لا يقرؤون ولو كتابا واحدا في السنة غير الكتب المدرسية، والثقافة الشفوية هي السائدة في أوساطهم، لها حضور قوي في كل مناحي الحياة الاجتماعية والفنية والثقافية والدينية، فالنقل الشفوي للمعلومة هو المهيمن. والناشرون لا يرحمون ولا ييسرون سبل الوصول للكتاب وتداوله، وثمن المجموعة القصصية الرخيصة التي تضم ست أو ثمان قصص لا يقل عن أربعين درهما، والأسرة المغربية تنظر للكتاب من منظور نفعي أداتي، هل هو ضروري للمدرسة؟ هل أمر به المعلم؟ إذا كان الجواب لا فلا داعي للانشغال بتوفيره.

فكيف يمكن لمواطن نشأ على إهمال الثقافة المكتوبة وتبخيس الكتاب أن يساهم في ترويج الكتب واستهلاكها وقراءتها، فظاهرة العزوف عن القراءة مرتبطة بالطفولة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنشاء جيل قارئ إلا إذا وضعنا خططا فعالة لتشجيع الصغار في المدارس على القراءة.

o فلماذا لا نطمح لإصدار سلاسل رائدة؟ مثلما فعلت بريطانيا بإصدارها سلسلة ليدبيرد التي طبعت أكثر من ألفي عنوان لمختلف الأعمار في عشرات السلاسل القصصية والشعرية والعلمية وغيرها وانتشرت بملايين النسخ في كل العالم؛

o لماذا لا نطمح لتأسيس قواعد مجتمع المعرفة؟ بتربية أجيال قارئة محبة للكتاب الثقافي تتنافس في شرائه وقراءته وتداوله؛

o لماذا لا تخصص المالية العمومية غلافا ماليا لترويج المعرفة والثقافة بين الناشئة؟ وتشارك في هذه المخططات وزارات الأوقاف والثقافة والتربية الوطنية وغيرها، إلى جانب القطاعات الخصوصية والمؤسسات المالية وغيرها، مثلما يحدث في دول العالم المتقدم؛

إننا إذا أردنا أجيالا مثقفة متفتحة فاهمة عالمة، فليس من سبيل إلى ذلك غير تنمية عادة القراءة لدى الصغار، لأن هناك ترابط وثيق بين تقدم الأمم وبين إقبالها على القراءة، فالمجتمعات التي تقرأ إنما تقوم في الحقيقة بعملية فهم لواقعها، ثم تأسيس جديد لقواعد هذا الواقع بما يتناسب مع ظروفها وحاجاتها ومطالبها، فلا تكون التنمية من دون القراءة والانفتاح على الكتب ومتابعتها، فالكتب هي خلاصة التجربة الإنسانية والإبداع البشري.

فلابد من وضع خطط فعالة ومدروسة لتشجيع الأجيال على القراءة، بل لا بد من تحريض أبنائنا على القراءة؛ والمدرسة تلعب دورا كبيرا في توجيه التلاميذ للقراءة وترسيخ عادة المطالعة الحرة في نفوسهم، بالتشجيع والتحريض والمنافسة والإغراء، وكل الوسائل جائزة لأجل تحقيق الغاية النبيلة.

هذا الوضع هو الذي دفع جمعية تنمية التعاون المدرسي بالناظور في أقصى شمال المملكة المغربية إلى المبادرة بوضع برنامج تربوي قرائي أطلقت عليه اسم (تعالوا نقرأ معا)؛ وهذا المسمى يترجم أهم أهداف المشروع، وهو إشراك أكبر عدد من التلاميذ في قراءة عمل أدبي واحد في وقت واحد، لذلك يطبع من كل إصدار عشرة آلاف نسخة، وتوزع في وقت محدد على التلاميذ بكل المدارس، مقابل ثمن رمزي (درهم واحد).

من هنا تأتي أهمية المشروع التربوي الذي يحمله برنامج (تعالوا نقرأ معا) الذي يحرض التلاميذ على القراءة الثقافية بترويج كتب أطفال رخيصة الثمن. وقد صدر منها لحد الآن ثلاث قصص. وحقق البرنامج المفاجأة، حيث وقع إقبال منقطع النظير على الكتب بين تلاميذ المدارس الابتدائية الذين أبانوا عن نهم قرائي نادر. فالبرنامج تغلب على عائقين اثنين من عوائق انتشار كتاب الطفل، وهما عائق الثمن بإتاحة القصة بثمن بخس، وعائق فضاء الترويج حيث أوصل الكتاب إلى الطفل في عقر المدرسة، وكفاه وأسرته عناء البحث عنه.

يحدد المشروع أهدافا شتى يمكننا ترتيبها في مجموعتين: أهداف مباشرة وهي مثبتة في الصفحة الداخلية لغلاف الإصدار، ومنها ترقية أحوال الطفولة وتنمية ميولاتها الإبداعية وتلبية حقوقها الثقافية وتثبيت القيم السامية؛ وترسيخ عادة القراءة واستهلاك وتداول الثقافة المكتوبة؛ وتثبيت التعلمات المدرسية وتنمية الرصيد اللغوي والمعرفي للتلاميذ.

أما الأهداف غير المباشرة لهذا المشروع، فيمكن إجمالها في تشجيع الإنتاج الثقافي في مجال أدب الطفولة، والبحث عن المواهب الأدبية في المدرسين وتنميتها وتبني مشروعاتها، والانفتاح على المبادرات الثقافية الخادمة للطفولة، وتطوير مهارات الأساتذة الأدبية والفنية وفتح آفاق الإبداع والتأليف والبحث أمامهم.

فالناشرون الكبار لا يعنون بالأدباء الشباب ولا يحفلون بأعمالهم، والأدباء الكبار تستقطبهم شركات النشر الكبرى، فلا يلتفون لمبادرات الجمعيات التربوية غير الربحية التي لا تنظر للكتاب من زاوية تجارية، بل من منظور تربوي ثقافي محض، لأجل ذلك كان الانفتاح على مبادرات الأساتذة والبحث عن المواهب والأدباء الناشئين وتبني مشروعاتهم، خطة ذكية لإثراء الركام الأدبي في مجال ثقافة الطفل، وتشجيع الإنتاج في هذا الحقل، وتطوير مهارات الأساتذة الأدبية والفنية وفتح آفاق الإبداع والتأليف والبحث أمامهم.

وقد صدرت ضمن السلسلة ثلاثة أعمال، نص شعري واحد وقصتان اثنتان، ويحبذ القائمون على البرنامج نشر المزيد من القصص، لأن التجربة أثبتت أن الطفل يعشق الأسلوب القصصي غير المباشر الذي يقول له كل شيء بطريقة مبسطة بعيدة عن التعقيد، فالقصتان المنشورتان تتضمنان قضايا بيئية وإنسانية تدفع التلاميذ للمشاركة في الحياة العامة وتقدير الحياة الإنسانية وحماية البيئة، من خلال الحدث القصصي الذي يشده لقراءة النص المكتوب ويحمل إليه الفكرة والعبرة التي يستفيد منها.

وهذه المبادرة الطموحة تتأسس على وعي ذكي بوضعية القراءة في بلادنا، وبأسباب عزوف الناشئة عن متابعة الثقافة المكتوبة وتداولها، فالاهتمام بالكتاب والثقافة ضعيف لدى شريحة واسعة من الأطفال المنتمين للوسط القروي والمنحدرين من أسر فقيرة، لا تشبع حاجاتهم الثقافية ولا تتاح لهم فرص زيارة المكتبات أو شراء القصص، لذلك عمد المشروع إلى إيصال الكتاب الثقافي لهؤلاء الأطفال بثمن بخس، بغية جعل الطلب على الكتاب مثل الطلب على الحلوى المسلية، بدرهم واحد فقط، وهو في الغالب المبلغ الأدنى الذي يحصل عليه التلميذ ضمن حصته اليومية من نقود الجيب، وإشراك أكبر عدد من التلاميذ في تداول وقراءة عمل أدبي واحد. وكان أمام الجمعية خياران اثنان: الأول يدعو إلى توزيع القصص بالمجان على التلاميذ، والثاني تخصيص ثمن رمزي، فتم تفضيل الاختيار الثاني حتى يكون أداء التلميذ للثمن الرمزي تعبيرا عن رغبة ذاتية في الحصول على الكتاب والسعي وراء طلبه لقراءته، بدل أن يفرض عليه بالمجان، وقد يكون دون رغبته، فيزهد فيه ولا يعنى بقراءته، فثمن القصة لا يغطي تكلفتها، وجمعية تنمية التعاون المدرسي بالناظور الناشرة، جمعية تربوية غير ربحية، تعمل بمنأى عن الحقل التجاري، وقوانين البيع والشراء والخسارة لا تعنيها، فهي لا تسعى إلى الربح المالي كسائر الناشرين التجاريين، وليست مهددة بالخسارة، وكل درهم ينفق على الطفولة إنما هو استثمار في الطفولة نفسها، يعود بأفضل مردود على المجتمع.

فإعداد جيل يقبل على القراءة بشغف يمر عبر ترسيخ الثقافة المكتوبة وتعويد الناشئة على القراءة. واحتكار الكتاب الثقافي من قبل المؤسسات التجارية يحول دون إتاحته للناشئة القروية والفقيرة بثمن ملائم، وفي غياب أي دعم رسمي لهذا الكتاب الموجه للطفل، قامت الجمعية المذكورة اعتمادا على إمكاناتها المادية المتواضعة، مسنودة بمبادرات المنشطين المتعاونين بتنفيذ البرنامج الذي خلف أصداء حميدة وانطباعات جيدة وترحيبا منقطع النظير.

كتب النص بخط واضح (بنط 14) ملائم للأطفال مضبوط بالشكل التام، وباستثناء الغلاف الملون، فإن الصفحات كلها بالأسود، وتخلى المخرج عن النموذج الجمالي المترف، واعتمد النمط الشعبي الرخيص، من أجل تحطيم حاجز الثمن، فقد تبين بعد دراسة وفحص القصص السائدة في السوق أن الثمن يشكل عائقا أمام الإقبال على القصص من لدن الفئات الفقيرة والقروية.

طبعت القصة في 12 صفحة من الحجم الصغير قياس 11سم / 20 سم، مما يجعل حملها وتداولها سهلا بين التلاميذ، وهذا الحجم هو الشائع لأغلب الأعمال الأدبية الموجهة للأطفال في المغرب ودول أخرى. والورق المستعمل للطبع أبيض ممتاز قوته 80 غرام، والغلاف جذاب ملائم، منجز بالطباعة الرباعية على ورق صقيل الوجهين، قوته 180 غرام.

الإصدار الثالث الأخير يعتبر محطة بارزة التقدم في مسيرة المشروع، ففي الوقت الذي كشف فيه الإصداران السابقان عن تغييب الشرط الجمالي في مظهرهما العام، من حيث تصميم الغلاف والرسوم الداخلية والتصميم الفني والطباعة، وهي أمور ناتجة عن الرغبة في خفض الكلفة إلى أقصى حد ممكن، باعتماد وسائل طباعة رخيصة وتقنيات غير متقدمة، فإن الإصدار الأخير بما يتوفر عليه من شروط الجودة والجمالية، يمكن اعتماده نموذجا لإصدارات السلسلة ومواصلة العمل وفق شروطه، وتعميم التجربة.

إن زمن المعجزات قد مضى، ولا يمكن الادعاء بامتلاك الخاتم السحري الكفيل بحل مشاكلنا الثقافية والتنموية، ولا يمكن المراهنة على توصيات ونوايا حسنة لفاعلينا الثقافيين والاجتماعيين من أجل التصدي لآفاتنا الاجتماعية، ولا ينبغي الاختباء وراء الادعاء بأن الناس عازفون عن القراءة، فهذه كلها حجج ومبررات تساهم في ترسيخ عيوبنا وتكريس تخلفنا الثقافي، وفي الإمكان أن نحقق الكثير لو كنا ندعم المبادرات وندعو لها ونحفزها.

وإنشاء نواة مجتمع المعرفة ليس حلما نادر التحقيق، بل في الإمكان أن نؤسس له، ونمهد له، ونضع مداميكه ببرامج واقعية وذكية ومنجزات حقيقية تستهدف الناشئة وتشترط الديمومة ويتوافر لها الدعم اللازم؛ إن مسؤولياتنا كفاعلين ثقافيين وتربويين تحتم علينا التخطيط لإنشاء مجتمع المعرفة، وتربية النشء على محبة الكتب وقراءتها، والعناية بالثقافة المكتوبة وتداولها، وينبغي أن تكون الخطط محكمة وطويلة المدى وشاملة لكل مدن وجهات الوطن، وسائر أعمار الناشئة، ومستوياتها الثقافية، من خلال تفعيل الحياة المدرسية التي تدمج ملايين التلاميذ، وبث الثقافة في المدرسة من خلال المنتجات الثقافية المطبوعة والمرئية والمعارض والمكتبات، وتفعيل الإعلام الثقافي المدرسي، حتى نجعل من كل طفل كاتبا وقارئا أو ناقدا ذكيا، فاعلا ثقافيا في بيئة ثقافية تربوية نشيطة في رحاب المدارس والفصول الدراسية والكليات والمسارح والمساجد وغيرها.

وإنه لو قدر لمشاريعنا أن تحقق نسبة نجاح لا تزيد عن عشرة بالمئة، فإننا سنحصل في النهاية على عشرات الآلاف من المواطنين القراء المتابعين للنتاج الثقافي الفني، المقبلين على الكتب المروجين لها. فضلا عن الأدباء والرسامين الجدد الذين سنكسبهم، والمصنفات التي سترى النور بعشرات الآلاف من النسخ، وغير ذلك من المكاسب الجديرة بالتنويه والإشادة، ألا يعد هذا سببا كافيا لإثارة رغبتنا، وجديرا بتضحيتنا؟

إن الإقبال على القراءة يعد مؤشرا قويا لتقدم المجتمع، فيجب أن نرسخ هذا السلوك الحضاري ونحرض عليه، ولا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي أمام المبادرات الرائدة، ونتباكى أسفا على الوضع الثقافي المتردي، بل يجب علينا أن نتحمل مسؤولياتنا في مساندة ودعم وتشجيع وترشيد هذه المبادرات.

إن الفاعلين الثقافيين والتربويين ينبغي أن يبادروا لينشروا الثقافة المكتوبة ويشجعوا على الإقبال عليها بكل الوسائل والطرق الممكنة وهذه مسؤوليتهم، وإن الفاعلين الاقتصاديين والقطاعات الحكومية الوصية ينبغي عليها أن تشجع المبادرات وتدعمها دعما ماديا، وإن تعذر فالدعم الأدبي مجاني ولا يتطلب اعتمادا أو قانون مالية جديد، وهذه أيضا مسؤوليتها، ولا يجوز لها التملص منها، كما أن من مسؤولية أجهزة الإعلام بث الخبر الثقافي وإيلاءه أهمية قصوى، وتعميمه والتنويه بالمبادرات والتجارب الثقافية والتعريف بها. وتحمل كل جهة لمسؤوليتها كفيل بتحقيق النتائج المتوخاة.

إن المراد من تخليد اليوم العالمي للكتاب أن يكون نقطة تتمة لمرحلة سابقة، وتأسيس لخطة قادمة للارتقاء بمكانة الكتاب في حياة التلميذ لتهييئه لمجتمع الغد حيث المعرفة تشكل أحد أهم معايير التنمية البشرية واستهلاك الكتاب وتداوله أحد أهم مؤشراتها.

وبالنظر إلى أهمية المشروع، والغايات التي يحققها فإننا نأمل أن يتم التفكير في مخطط استراتيجي يحقق له الانتشار، وقد يتيسر ذلك بفضل شراكات مع القطاعات العمومية والخصوصية تتيح توفير الدعم المالي والفني للتجربة وإخراجها بشكل أفضل؛ وتوسيع ساحة التوزيع، وعدم قصرها على إقليم معين، حتى تشمل كل الوطن؛ واستكتاب الكتاب المتخصصين في حقل الكتابة للأطفال من المغرب والوطن العربي، وإعادة نشر بعض القصص الموجهة للأطفال بعد استئذان أصحابها؛ وتنظيم مسابقات في التعبير التشكيلي وفق شروط محددة للأساتذة، لتعرف الكفاءات المحلية في مجال الرسم لضمان إشراكها في عمليات التصميم الفني لقصص الأطفال؛ وضمان تغطية إعلامية واسعة النطاق للتعريف بالتجربة وإتاحة فرص تقويمها وترشيدها، وإشراك الفعاليات التربوية والثقافية والفنية الوطنية لالتماس خبرتها ومشورتها وتعاونها ومساهمتها، وإنشاء موقع على شبكة الانترنيت، يعرض هذه التجربة ويعرف بها، ويضمن التواصل والانفتاح على الفعاليات الثقافية والتربوية وطنيا ودوليا، ويوفر الشراكات الداعمة للنهوض به. دون أن نغفل عن تنظيم أوراش تكوين وحلقات دراسية لفائدة الأساتذة ذوي الاهتمام بمجال ثقافة الطفل، تضم الكتاب والرسامين والمصممين وغيرهم، لمناقشة شروط الإنتاج الثقافي للطفل، وقضاياه، وسبل الارتقاء به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibliosco.forumactif.org
 
نحو إنشاء مجتمع قارئ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضاء قيمي المكتبات المدرسية :: الفضاء العام :: فضاء القراءة-
انتقل الى: